facebooktwitteryoutuberss

 على الرغم من انتشار مظاهر التعبد والعبادات خلال شهر رمضان، إلا أن هناك العديد من العادات الاجتماعية التي يقبل عليها الكثير من الناس خاصة أوساط المراهقين والشباب صغير السن، مثل ظاهرة الخيام الرمضانية التي ظهرت منذ عدة سنوات ولا تزال منتشرة انتشار النار في الهشيم حتى الأن. حيث تقوم العديد من شركات الدعاية أو الأفراد الذين يعملون في مجال المقاهي والكافيهات بتنظيم مايعرف باسم الخيام الرمضانية.

 

والخيام الرمضانية ظاهرة انتشرت منذ بضع سنوات ويقوم الناس بالسهر في الخيام الرمضانية حتى الفجر. ويقضون أوقاتهم مابين الاستماع للأغاني وحضور العروض المختلفة، بالإضافة لمشاهدة المسلسلات التي تتفنن التليفزيونات والقنوات الفضائية على عرضها على مدار الساعة، بالإضافة لتدخين الشيشة (الأرجيلة) والتي لها العديد من المضار والأثار السلبية على صحة الإنسان بشكل عام، وعلى الجهاز التنفسي بشكل خاص.

 

التأثير على الأخلاق

تشجع الخيام الرمضانية على كثير من العادات والتقاليد التي لا تتفق مع العادات والتقاليد العربية الأصيلة التي تربى عليها الغالبية العظمى من المواطنين في الدول العربية. ومنها عادات الاختلاط بين الذكور والاناث على سبيل المثال والتي لا يوافق عليها كثير من الناس في المجتمعات العربية ذات العادات والتقاليد الصارمة في أمور الاختلاط بين الذكور والاناث.

 

اللهو عن ذكر الله

من أسوأ الأمور التي تؤدي لها السهرات في الخيام الرمضانية هي اللهو عن ذكر الله. فشهر رمضان في المقام الأول مخصص لعبادة لله عز وجل والتقرب منه. والسهر في الخيام الرمضانية يلهي عن كل هذه الأمور وتجعل كل هم الإنسان السهر في الخيمة الرمضانية وتدخين الأرجيلة وتناول الأطعمة والمشروبات حتى مطلع الفجر.

 

المضار الصحية

للأسف يختلط مع السهر في الخيام الرمضانية العديد من السلوكيات الخاطئة مثل الاكثار في تناول الطعام والشراب، خاصة الطعام السريع Fast Food والتي تتسبب في أمراض السمنة المفرطة والتدخين الذي يتسبب في الكثير من المشكلات والمضار التي لا أول لها من أخر. حيث أثبتت الدراسات أن تدخين الأرجيلة أو الشيشة له العديد من المضار التي تتغلب على مضار تدخين السجائر.

جديد الاغاني