facebooktwitteryoutuberss

 يعتبر فن الراي من أهم وأقدم الفنون الغنائية في منطقة المغرب العربي، واليوم ومع التطور الكبير في صناعة الموسيقى في العالم بشكل عام وفى منطقة المغرب العربي بشكل خاص، وفى غناء الراي بشكل أكثر خصوصية، يقبل ألاف الشباب على الاستماع لهذا النوع القديم والمتجدد من الموسيقى، والذي يكون يوما بعد يوم قاعدة جماهيرية متميزة وقادرة على البقاء والتطوير من جماهيرية هذا اللون الموسيقي السريع والمميز.

 

ومن خلال سطور هذا الموضوع نلقي الضوء على تاريخ وبدايات فن الراي وكيف استطاع التأثير في كل من سمعه، وكيف استطاع تكوين هذه الجماهيرية الواسعة في وقت قصير ومن هم أهم نجوم الراي.

 

تاريخ الراي

تعود بداية تاريخ الراي للشيوخ المغاربة والجزائريين، حيث لم يكن هناك أي حدود بين المغرب والجزائر قديما، بل أن هذه الحدود مستحدثة وضعها الاحتلال الغربي لهذه المناطق، لذلك يمكن بسهولة اعتبار فن الراي من الفنون المختلطة بين الجزائر والمغرب على حد سواء، وقديما كان مطربي الراي يطلق عليهم لقب الشيوخ والشيخات، ومع الوقت وتطور هذا اللون الغنائي الفني تم تطوير الإسم ليصبح الشابات والشباب، ويعكس هذا التطور في الإسم التطور الكبير الذي صاحب موسيقى الراي في هذه الفترة.

 

البدايات الحديثة للراي

أما البدايات الحديثة لفن الراي فقد تم التركيز فيها على حكي مأسي الاحتلال الغربي للجزائر والمغرب، بالإضافة للتعبير عن أمال وطموحات أهل هذه المناطق وأحلامهم للمستقبل، ومع الوقت بدأ الراي في حصد المزيد من الشعبية، وبدأت كلمات الأغاني وألحانها تقترب أكثر من الشباب وأحلامهم وطموحاتهم بلغة سهلة من حياتهم اليومية.

بعد التحرر

ومع تحرر البلدان من سيطرة الاحتلال الأجنبي دخل الراي في مرحلة من الفتور، وخاصة في فترة السبعينات، ثم عاد للانتعاش من جديد حتى وصل الانتعاش ذروته في فترة التسعينات مع ظهور مجموعة من المطربين المميزين مثل الشاب خالد والشاب مامي والشاب حسني، والذين طالت شهرتهم الأفاق واستطاعوا تحقيق موجات مميزة من النجاح.

 

أشهر نجوم الراي

ومن أشهر نجوم فن الراي الشاب خالد ومامي وحسني و الشاب قادر وبلال و الشاب الهندي وأحمد وهبي، بالإضافة للشاب عقيل والشاب نصرو وغيرهم من الشباب والشابات الذين أضافوا الكثير لفن الراي.

جديد الاغاني