facebooktwitteryoutuberss

 يعتبر الصيام واحدا من أهم العبادات التي يقوم بها المسلم خلال حياته. فالصيام من أركان الإسلام الخمسة، وهو من أكثر العبادات التي تقرب الإنسان من ربه، كما أن للصيام فائدة اجتماعية كبيرة تتمثل في اقتراب الصائم من الشعور بالفقراء والمحتاجين، كما أن الصيام عبادة فلسفية، حيث يمنع الإنسان في صيامه نفسه عن المحلل له من طعام وشراب وشهوة. فمن المنطقي بعد انتهاء الصيام أن يستطيع الإنسان أن يمنع نفسه عما حرمه الله بسهولة.

ونظرا للأهمية الكبيرة للصيام، سنستعرض في هذا الموضوع أهم شروط الصيام، وما هي أركان الصيام، وكيف يكون الصيام صحيحا ومقبولا؟

 

شروط الصيام

تنقسم شروط الصيام لثلاث أقسام أساسية. الأول شروط وجوب الصيام. والثاني شروط صحة الصيام، والثالث شروط صحة ووجوب الصيام معا.

وشروط وجوب الصيام هي البلوغ والقدرة والإقامة

ويقصد بالبلوغ أن يكون الشخص كبيرا ومكلفاً وقادرا على التفرقة بين الحق والباطل.

أما القدرة فيقصد بها قدرة الإنسان على الصيام، فالصيام غير مطلوب من الذين لا يقدرون عليه، أو هؤلاء الذين يتحملون الصيام بمشقة كبيرة، كل هؤلاء غير مطالبين بالصيام ويمكنهم القضاء عنه.

 

أما شروط صحة الصيام فهي:

  • الإقامة: يجب أن يكون الفرد مقيما غير مسافراً، فللمسافر الحق في الإفطار اذا كان لا يقدر على الصيام.
  • النية: يجب أن ينوي الفرد الصيام عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "انما الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى".
  • التمييز: ويقصد به أن يكون الفرد قادرا على التمييز بين العبادات والمقصود بها والهدف من ورائها

 

وأخيرا فإن شروط وجوب وصحة الصيام هي:

  • الإسلام: وهنا يجب أن يكون الإنسان بالضرورة مسلماً وموحدا بالله حتى يُقبل صيامه. فلا صيام لغير المسلم.
  • العقل: يجب أن يكون الإنسان عاقلا قادرا على التمييز بين الحق والضلال، وقادرا على فهم التكاليف الدينية المختلفة.
  • الطهارة: ويقصد بها طهارة المرأة من دم الحيض والنفاس. وعن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كنا نحيض على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلـم) فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة

جديد الاغاني